قرية مصرية يعيش بها ألاف من "الروس والأمريكان والصينين"




صورة أرشيفيه لقرية مصريه


تحولت إحدي قري شرق الدلتا، الواقعة عند إلتقاء فرعي نهر النيل في دمياط ورشيد، وهي القري التي تسمي بـ" محلة سبك" لمركز لاستقبال  العديد من أصحاب الجنسيات الأجنبية المختلفة ممن استوطنوا بالقرية طلبا للعلم والرزق .

في القرية الواقعة على مسافة  60 كيلو مترا من العاصمة، و20 كيلو مترا من مركز أشمون بمحافظة المنوفية تقع قرية «محلة سبك»، وهى فى أقصى جنوب المحافظة ودلتا مصر عند التقاء فرعى نهر النيل دمياط ورشيد، والتي يتخطى عدد سكانها 30 ألف نسمة، تجد العديد ممن يحملون جنسيات متعددة أغلبها " روس وأمريكان " بالإضافة إلي مواطنون من دول أخري كالسودان وغيرها.

يتوافد علي القرية  الآلاف من الأجانب لتعلم الدين وحفظ القرآن الكريم، وتشتهر القرية بتواجد جنسيات مختلفة من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والصين وأستراليا وإندونيسيا، وأيضا دول عربية مثل السودان والكويت والمغرب وبلاد الشام، عقب تغيير ديانتهم وإشهار إسلامهم.

ففي تحقيق بجريدة«روزاليوسف» رصد الزميل " محمد فؤاد"  أحوال القرية التي يغلب عليها الطابع الريفى، حيث يعمل أهلها بالزراعة فى الدرجة الأولى ويليها الحرف كالنجارة والسباكة، وبها من يعمل فى المشروعات الصغيرة، ووكلاء للمواد الغذائية، ومن أشهر معالمها «كنيسة سبك الأحد» وهى كنيسة أثرية قديمة تم تجديدها مؤخرا.
ويقع المسجد الشرقى المعروف بمسجد الشيخ رسلان فى الجزء الشرقى للقرية، وتحيطه منازل من الطوب اللبن، وهى دليل على الفقرالمدقع الذى يعيشه أهلها، وتكفل جمعية الفرقان بعض متطلباتهم شهريا، ويغلب على القرية طابع السكون بدرجة لافتة للغاية.
ونجح الوافدون على القرية فيما فشل فيه أولادها من إقامة مشروعات صغيرة يتعيشون منها، مثل تجارة الملابس الإسلامية والمواد الغذائية وبيع السبح وعسل النحل ومحلات الآيس كريم الروسى التى غزت شوارع القرية، ورغم كل ذلك إلا أنه يوجد صمت شديد من الجميع عن سرد ما يدور داخل أروقة مسجد رسلان ومعهد إعداد الدعاة الخاص به، وقد يكون هناك سبب لوجود روابط صلة رحم بين شيخ المسجد وأقاربه الموجودين فى أماكن مسئولة، وخاصة بعد أن ساعد الدولة فى إزاحة حكم الإخوان، لذلك يخشى الأهالى من بطشه.
أما محسن بكر - من أبناء القرية - ومن المساهمين فى العمل العام بها، فقال إن الأجانب الموجودين بالقرية الآن كانت إقامتهم فى بداية الأمر فى مركز أشمون لعدم وجود عمارات سكنية بالقرية، ولكن بعد ثورة يناير تعدى الأهالى على الأراضى الزراعية بالبناء، وأنشأوا أبراجًا سكنية لتأجيرها لهؤلاء الأجانب، واستغلال وجودهم لتعلم الدين، فمنهم من تسمح حالته المادية استئجار شقة مع أسرته ومنهم من يعيش فى شقة مشتركة.

وأشار محسن إلى أن سعر الإيجار بالقرية ارتفع بشكل يفوق المدينة بسبب هؤلاء الأجانب، حيث بلغ سعر إيجار غرفتين وصالة 1000 جنيه، و 3 غرف 3000 جنيه، كما أن الشباب الروسى والإندونيسى بدأ فى إقامة المشروعات فى القرية حتى يستطيع سداد قيمة السكن، ومنهم من أقام مشروعًا لبيع الخضار المتجول، أو صناعة الآيس كريم، ومحال لبيع الملابس، وبيع العطور والسبح، وبيع أسطوانات مسجل عليها خطب الشيخ رسلان، ورغم التضييق على أهالى القرية والشباب فى العمل وارتفاع أسعار الإيجارات وخلافه، إلا أن أهل القرية يحاولون استغلال هؤلاء الأجانب لعدم معرفة بعضهم بالقرية والجهل بالأسعار، ولكن بعد تكرار الشكوى لشيخهم رسلان حاول دراسة هذا الأمر حرصا على سمعته، فتبرع بقطعة أرض مملوكة له لبناء مشروع سكنى كامل لاحتواء الأغراب، وحمايتهم من جشع الأهالي، وارتفاع الأسعار واحتواء لمشاكلهم وسرعة حلها، حتى يتفرغوا لتعلم الدين وحفظ القرآن الذى أتوا من أجله.


قال الشيخ محمد نور الإسلام - وكيل وزارة الأوقاف بالمنوفية - إن الشيخ محمد رسلان يخالف القانون ويضرب به عرض الحائط، حيث يخطب الجمعة فى مسجد غير تابع لرقابة وزارة الأوقاف، ويسمى المسجد الشرقي، ويحضره آلاف المصلين المصريين والأجانب، ويتعلمون فى معهد خاص غير مرخص لإعداد الدعاة، ولا يلتزم بخطبة الجمعة التى تحددها الوزارة بعد مراجعتها من المتخصصين.


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التين الشوكي... استثمار وعلاج

بالأسماء| الدول التي تستورد منها مصر " تقاوي الطماطم"

لزيادة الإنتاجية وتقليل فترة نمو المحاصيل.. هكذا طورت الصين ومصر نموذج الزراعة «العمودية»